تقريرغربيسياسة

تزايد الهجمات على أماكن العبادة في الولايات المتحدة عام 2021

تزايد الهجمات على أماكن العبادة في الولايات المتحدة عام 2021

ازدادت الهجمات على أماكن العبادة (الاسلاموفوبيا) في الولايات المتحدة في عام 2021

هناك هجمات على أماكن العبادة لجميع الأديان في الولايات المتحدة، ولكن على وجه الخصوص، ازدادت الهجمات على أماكن العبادة اليهودية والبوذية والمسيحية والمسلمة في عام 2021. أعلنت الأخبار المنشورة على موقع أكسيوس الإلكتروني، أن هجمات هذا العام مثل التخريب الشديد والحرق المتعمد وقعت في أماكن العبادة، بدءا من المعابد اليهودية، إلى المعابد البوذية، ومن الكنائس الكاثوليكية، وصولا إلى المساجد الإسلامية.

ووفقًا للبيانات التي تم الحصول عليها حتى الآن، كان عام 2021 عاماً قياسياً بالنسبة لجرائم الكراهية في الولايات المتحدة، ليتم التأكيد على أن معظم الهجمات كانت مرتبطة بالتعصب الديني، لتأكد المصادر أن عدد جرائم الكراهية في تقرير السنة الماضية 2020، يشكل أعلى مستوى منذ الهجمات ضد الإسلام بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

ومؤخرا، أعلن مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، أنه سجل 100 حادثة كراهية ضد المؤسسات الكاثوليكية في الولايات المتحدة منذ مايو 2020.

 

دور العبادة في الولايات المتحدة مستهدفة باستمرار

جاء أكثر من اثني عشر هجوم لإضرام النار في الكنائس، عقب أحداث اكتشاف مقابر جماعية في مدارس الكنسية الكاثوليكية، حيث تم إيواء أطفال من الأمريكيين الأصليين في كندا في وقت سابق من هذا الصيف.

كما تم التأكيد على أن بعض الأحداث التي هي الآن موضوع السياسة والأخبار حول العالم تسببت أيضًا في جرائم كراهية، إذ أثار الهجوم على مسجد في ولاية “ميتشجن” الأمريكية القلق مؤخرا، حيث تعرض المسجد في روتشستر هيلز بمدينة ديترويت بعد صلاة العشاء للهجوم بينما كان الأطفال يلعبون في الداخل، وقد أزعج هذا الحادث مجتمع المسلمين وعائلاتهم، وسجلت الكاميرات الأمنية أن المهاجم الذي تعذر تحديد هويته كسر باب وشبابيك المسجد بأدوات تخريب.

 

المساجد، أكثر أماكن العبادة تعرضاً للهجوم في الولايات المتحدة

قال مسؤول المسجد المتعرض للهجوم “محمد أحمد” لوسائل إعلام محلية إن ما حدث أمر مقلق ومخيف، لأن كثيراً من النساء والأطفال كانوا هناك، وأضاف أنهم يشعرون عموماً بالأمان الشديد في هذا الحي، إلا أن هذا الحادث هز الجميع، وخاصة الأطفال، وأصبحوا لا يريدون القدوم إلى المسجد بعد الآن.

لم يتضح بعد ما إذا كان الحادث حادثاً منفرداً أم جزءاً من خطة أكبر، ولكن الشرطة الأمريكية تواصل تحقيقاتها في الموضوع، وصرح مسؤولو المسجد أنهم انتقلوا إلى “تلال روتشستر”، التي رأوا أنها أكثر أماناً في عام 2008، بعد حرق مسجدهم في منطقة “ديترويت” وقتل شخص، وأن مثل هذا الهجوم لم يحدث أبداً في مسجدهم الجديد، باستثناء عدد قليل من الإساءات اللفظية، حتى هذه الحادثة، ويذكر أنه تعرض مركز إسلامي في منطقة “جرانت بلان” بولاية “ميشيغان” للهجوم الشهر الماضي ومسجد في “وارن” العام الماضي.

 

حقائق تركيا