سياسة

إبراهيم منير: روح التغيير مازالت موجودة في المنطقة العربية

إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين يعتبر أن المنطقة العربية مقبلة على التغيير لأسباب كثيرة, يمكن اعتبار تطلع الشعوب العربية للتغيير و رغبتها بإنشاء أنظمة جديدة تختلف بجوهرها عن الأنظمة القائمة حاليا ما يزال قويا.

النظام الحاكم في مصر يصنف الجماعة كمنظمة إرهابية يرفض التعامل أو حتى التفاوض معها. وهو مدعوم سياسيا واقتصاديا من دولتين عربيتين فاعلتين على الساحة العربية هما الامارات والسعودية اللتان تدركان حقا أن الخلاف مع الجماعة ما هو بالأساس الا خلاف سياسي وليس عقائدي أو فكري وهو في جوهره ما دعا النظامين الخليجيين الحاليين الى تبني سياستهما العدائية تجاه الجماعة وانتهاج نفس خط النظام المصري في شيطنة الجماعة والصاق تهمة الإرهاب الباطلة لها رغم معرفتهم بحقيقة الجماعة وطبيعتها.

ويتابع نائب مرشد الجماعة: “الشعوب العربية لا تزال رغبتها في التغيير عارمة، ولا تزال تعلق آمالها في غالبيتها على الإسلام السياسي”.

ويضيف: “ما قاله السيسي في فرنسا محاولة فقط لكسب الوقت لا أكثر، والتغيير قادم في المنطقة رغما عنه وعن مناصريه”، دون أن يتوقع موعدا بشأنه.

وعن توقعاته لسياسة الإدارة الأمريكية المقبلة يقول منير: “قد يعمل بايدن علي التغيير بشكل أو بآخر، وربما يكون للمنطقة العربية النصيب الأكبر من هذا التغيير، لكن في النهاية قضية التغيير رهن بوعي وإرادة الشعب المصري وشعوب المنطقة”

ولحل الأزمة في مصر يرى منير أن: “الإخوان أعلنوا مرارا أنهم مستعدون لأي حوار بعد الإفراج عن المعتقلين، ورد المظالم كلها، وعودة الجيش لدوره الطبيعي في حماية حدود الدولة وعدم تدخله في السياسة، ومحاسبة كل من أجرم في حق الشعب، وتمكين الشعب من اختيار من يحكمه بطريقة ديمقراطية”.