تركياسياسة

أميركا والانقلابيون علاقات حميمة

دعم الولايات المتحدة الانقلابيين في كثير من دول العالم

اتضح أن الانقلابي “كينان إيفرين” التركي بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي آنذاك “جيمي كارتر”، يعبر فيها عن امتنانه لموقفه تجاه انقلابه.

بالتزامن مع وفاة سفير أميركا السابق لدى أنقرة “بول هينز”، الذي كان أيضاً رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في فترة ما بين 1974-1977، والمعروف بتصريحه “عملاؤنا فعلوا ذلك” حول انقلاب 12 سبتمبر، وإزالة السرية عن الملفات التي تحمل علامة “سرية”، اتضح دور الولايات المتحدة في الانقلاب العسكري الحاصل في 12 سبتمبر 1980.

وذات الولايات المتحدة التي دعمت الانقلابيين في 12 سبتمبر في تركيا، تسامحت ودعمت استيلاء المجلس العسكري على السلطة في مصر.

كشفت الأبحاث التي أجراها المحاضر في جامعة “غازي” التركية “محمد عاكف أوكور” في الولايات المتحدة أن “واشنطن”، التي كانت تعرف مسبقاً بالانقلاب في تركيا، دعمته بدلاً من عرقلته.

وقال أوكور، الذي اكتشف لأول مرة رسالة المخطط لانقلاب 12 أيلول “كينان إيفرين”، التي كتبها في 10 أكتوبر 1980 إلى “جيمي كارتر”، الرئيس الأمريكي آنذاك: “هذه الرسالة تظهر أن رسائل واشنطن وصلت إلى وجهتها”.

تضمنت الرسالة التي أرسلها كينان إيفرين إلى الرئيس الأمريكي كارتر التالي: “بادئ ذي بدء، اسمحوا لي أن أعرب عن امتناني للتفاهم الذي أبدته الحكومة الأمريكية لقرار القوات المسلحة التركية بتولي المسؤولية الكاملة عن تركيا.

ونظراً لأن أسباب تعاملنا مع الإدارة معروفة بشكل جيد لجميع أصدقائنا وحلفائنا، سأكتفي بلفت انتباهكم إلى حقيقة أن القوات المسلحة التركية كانت دائماً ملتزمة بالإدارة منذ ولادتها الديمقراطية الأخيرة.

وبتمسكها بهذا التقليد، تدرك القوات المسلحة التركية واجب إعادة إنشاء إدارة مدنية يمكنها حماية وحدة الوطن والوطن مع ضمان الحقوق والحريات الأساسية، كما أشرنا صراحة في مناسبات مختلفة ..”

صرح إيفرين، في رسالته المؤرخة في 10 أكتوبر 1980، أنه يعطي أيضاً الضوء الأخضر لإعادة عضوية اليونان إلى الناتو مقابل دعم الولايات المتحدة.

وقال إيفرين في رسالته: “أود أن أؤكد أن تركيا لم تحجب أبداً دعمها لعودة اليونان إلى الهيكل العسكري المتكامل لحلف الناتو، كما قدم تبادلُ الأفكارِ مع الجنرال روجرز فهماً أفضل للموقف التركي”.

 

حقائق تركيا