تركيا الحالية

تركيا الحاليةسياسة

هل يستوي الذين يعمرون و الذين يخربون!

بعد اعلان أنقرة أنها ستفتح مدرسة مهنية للرعاية الصحية وكلية طبية في بلدة الراعي في سوريا بالقرب من الحدود التركية, نشرت وكالة الأنباء  السورية الرسمية (سانا)  الأحد الماضي مقالا أفادت فيه ان “سوريا ترفض رفضا قاطعا قرار النظام التركي بفتح كلية ومعهد لأن هذا يعتبر عملا خطيرا وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. وجاء في تقرير وكالة سانا المبني أساسا على مصدر رسمي بوزارة الخارجية والمغتربين ، أن “هذا القرار الباطل يشكل استمرارًا لممارسات النظام التركي في إشعال وإطالة أمد الأزمة في سوريا”. تعمل تركيا على بناء كليات جامعية في المستشفيات في سوريا ، بما في ذلك في عفرين والباب وإدلب ، لتشجيع عودة اللاجئين السوريين. و قد تم إنشاء حرم جامعي في مدينة الباب من قبل جامعة حران التركية لتوفير تعليم ثلاثي اللغات باللغات التركية والعربية والإنجليزية. و افتتحت مؤسسة ديانت التركية مدرسة ابتدائية لـ 1100 طالب في محافظة إدلب شمال غرب سوريا في نوفمبر 2020. و أكملت وزارة الصحة التركية ثلاثة مستشفيات في الباب ومارع و الراعي (تشوبان بيه) بسعة إجمالية قدرها 475 سريراً. و بالعودة قليلا بالزمن الى الوراء و تحديدا الى 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، عندما أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري،  عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”،  باشرت بعدها الفرق الفنية التابعة للجيش التركي عمليات الاصلاح والصيانة على منشآت البنية التحتية التي خربتها المجموعات الإرهابية. و مع مرور الزمن تمت كافة أعمال الصيانة و البناء لمناطق واسعة من الأراضي السورية المحررة في مدن تل أبيض و رأس العين و اعادة تأهيلها تمهيدا لعودة سكانها الطوعي. و تم إيصال التيار الكهربائي إلى تل أبيض…
قراءة المزيد