اقتصادتركيا الحاليةتقريرغربيسياسة

دور تركيا المحوري في شرق المتوسط : و عبثية اقصاءها من أي تكتل فيه!

 

المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي, تعليقًا على “منتدى الصداقة” الذي انعقد في أثينا بمشاركة وزراء خارجية اليونان ومصر وفرنسا والسعودية والإمارات والبحرين وإدارة جنوب قبرص الرومية, يقول إن مساعي اليونان وقبرص الرومية لمنع تكوين أجندة إيجابية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا المرشحة لعضويته “يهدد السلام والاستقرار في المنطقة”.

“و أنه لا يمكن لأي منتدى في المنطقة لا توجد فيه تركيا وقبرص التركية، أن يشكل آلية صداقة وتعاون ناجح وفعال من ناحية الاختبارات التي تواجهها المنطقة كون الوجود التركي في المنطقة أساسي و تركيا دولة محورية فيها” يستطرد أقصوي,

و أن “مساعي اليونان وقبرص الرومية لمنع أجندة إيجابية يسعى الاتحاد الأوروبي لتكوينها مع تركيا المرشحة لعضويته، وممارستهما السياسة من خلال انتظار المساعدة من الآخرين، يهدد السلام والاستقرار في المنطقة”.

السيد أقصوي تطرق في كلمته الى عدة نقاط هامة تتمحور حول مرتكزات السياسة الخارجية التركية بالمقارنة مع نظيرتها اليونانية, و عرض بعضا من الأعمال و الأقوال الخاطئة للسياسيين اليو نانيين و التي من بينها:

*اتهامات وافتراءات وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، التي لا أساس لها من الصحة ضد تركيا، و التي تُظهر أن هذه المبادرة بالأساس هي محاولة للتحالف ليس على “الصداقة” كما قيل بل على العداء لتركيا. ​​​​​

* كما أنه لا يحق لمن تسبب في جر ليبيا إلى عدم الاستقرار من خلال احتضان الانقلابيين من أجل مصالحه الضيقة ومطالبه المتطرفة، ومن سعى لتشكيل حزام إرهابي قد يقسم سوريا والعراق، ومن صمت لسنوات على احتلال أراضي أذربيجان، أن ينتقد سياسات تركيا الإنسانية والقائمة على الإنصاف في المنطقة.

*فهذا تصرف معاد لتركيا في فترة تسعى فيه أنقرة إلى إقامة تعاون صادق وشامل شرق البحر المتوسط من خلال اقتراحها عقد مؤتمر دولي . إن ذلك أيضًا من شأنه أن يقوض جهود الاتحاد الأوروبي من أجل الاتحاد في البحر المتوسط.

و ينهي السيد أقصوي كلمته بدعوة الجارتين الى اللجوء للمنطق السليم و التزين بالعقل:

“على اليونان وقبرص الرومية التحلي بالعقلانية، و على الدول الأخرى المشاركة في المنتدى ألا تكون ضحية لألاعيب الآخرين”.